بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 مايو 2012


بداية ... نحن نعيش صناعة تاريخ جديد لبلدنا
كنت سعيدا ومنتشيا أثناء متابعتي المناظرة فأنا اليوم شاهد على العصر .. شاهد على فصل من التاريخ تتم كتابته الآن في حضوري ومعايشتي

جاءت المناظرة بين أبو الفتوح وموسى على غير ما تشتهي سفن أبو الفتوح
للأسف أنني في بداية السباق كنت مؤيدا له .. لكن لقاءاته ومؤتمراته ثم أخيرا المناظرة غيرت رأيي فيه
استطاع موسى أن يربكه أكثر مما هو مرتبك
لم يكن حاضر الذهن وكان ينسى نصف السؤال ويطلب من المذيعة تذكيره بباقي السؤال...
لم يقدم لنا أبو الفتوح إجابات واضحة وخطوط مستقيمة نستطيع تتبعها إلى نهاياتها
كان مراوغا أكثر مما كان يطرح رؤية لمستقبل دولة بحجم مصر ( فهي أمة )
بدء باعتماد أسلوب مهاجمة المنافس فأتاح له أن يهاجمه بقوة فيكشف ماض لم يكن كثير من الناس يعرفه عن أبو الفتوح
أما الجانب الجيد عنده فكان تأكيده على أنه من الثورة ومن الثوار وحق الشهداء وما إلى ذلك مما يمكن أن ينطبق على بعض أقوال منافسه مع اختلاف التفاصيل بالإضافة إلى أنه كان الأهدأ فلم يحتد إلا عندما قال له أنت لم تفهم كذا

أما عمرو موسى فلم تكن المناظرة في صالحه أبدا
كل ما قاله لم يعد كونه حديثا عن بعض المواقف السابقة وإن كان لم يستطع أن يعرضها بشكل يجذب إليه بعض الجمهور الذي لا يؤيده بالأساس
كان عمرو موسى كثير الانفعال والعصبية واستطاع أبو الفتوح أن يستفزه كثيرا ليبدو عصبيا

تبادل الاثنان الاتهامات أكثر مما ينبغي وأضاعا وقتا كان أولى بهما أن يضيفا من خلاله أشياء كثيرة أهم من تبادل الاتهامات

أخيرا لن أعطي صوتي بالتأكيد لعمرو موسى .. وأيضا لن أعطي صوتي لأبو الفتوح فلم يستطع أن يقنعني بنفسه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق